| ياراكباً عشره يزوزن بعشرين محمد أبو خليل الطقيقي |
| يـاراكبٍ عـشره يـزوزن بعشرين قـب الـعضود مـنقحات الجدودي زي الأدامـي فـالتواصيف والزين مـاكادهن مـشي الترج والسنودي يـلفن عـابو تـركي عدو العدوين سـلطان بـر وبـاللوازم سـدودي الـله يـعينه عا النصارى الخبيثين ويـقـدره عـا بـايقين الـعهودي يـامرسلي قـله تـرى وقـتناشين مـمـا عـطاه الـله عـلينايجودي نـسمع بـحكمه كـان وحنابعيدين والـيوم جـانا وكـل مـابه يزودي مـاكان حـنا قـبل حكمه مطيعين والـيوم طـبعنا طـباع الـقعودي خـلا صـماصيم الـقبايل مساكين لـما تـطامن كـل قـرمن عنودي والـلي جهل خلاه يمشي علىالدين لابــأس يـاعبد الـعزيزالسعودي طـيرٍ تـعلى فـوق كـل الشياهين والـلي يـنوشه صار ريشه بدودي ويـن الـشريف اللي جروده ملايين ويـن الـدويش وين ذيك الجرودي عـبد الـعزيز مـشاغلينه مـجانين يـاما وطت رجله على راس دودي وحـضه كـبير ولـه خداديم ذرفين كـم طـلقوا مـن زابرات النهودي شـدادة الـبيرق على الكيف صلفين يـاويل مـن شـدوا عليه الورودي ومـن قـوم حـامد راح ميه وستين والـرأس يـقطع يوم ماله عضودي لـعبوا بـراسه لـعب بين الدكاكين وغـزوه فـالديره على راس عودي والـلي نـجى مـنهم وقـم الثلاثين تـزبنوا الـضلعان مـثل القرودي بـاسبابهم يـاما أيتمت من ضعافين لـعـل يـومن جـابهم مـايعودي لـو طـاوعوا محمود ماجوامغيرين حـتى الـحديا عـا لـحمهم تهودي قـال انـكسوا لاتـذهبوايالأخيرين لاتـحسبوا الـنضاح مثل العدودي وارع الحجر ماعمر يسطى به الطين والـضـو مـايـالع بـلـياوقودي هـذا كـلامي عـلم مـاهوتخامين عـلمن مـصحح والـعوالم شهودي |
